أشارت المتحدّثة باسم ​الجيش الإسرائيلي​ إيلا واوية، إلى أنّ "خلال الأسابيع الأخيرة، وردت بعض التقارير عن دخول عدد من الإسرائيليّين إلى منازل ومناطق فلسطينيّة في قريتَي قصرى وجالود (في الضفة الغربيّة) الواقعتَين ضمن المنطقة التابعة للواء السّامرة، والسّيطرة عليها"، مؤكّدةً أنّها "ظاهرة غير قانونيّة ومرفوضة تمامًا، تؤثّر سلبًا على سكان القريتَين وعلى نسيج حياتهم".

وأعلنت في تصريح، أنّ "عليه، وفي ظلّ تلقّي عدّة تقارير عن عمليّات شغب في المنطقة، تمّ تصنيف المنطقة كمنطقة عسكريّة مغلقة لمن ليس من سكانها"، لافتةً إلى أنّ "الجيش يستنكر مثل هذه الحوادث بشدّة، حيث سيتمّ التعامل مع جميع المشاركين فيها بالتعاون مع باقي قوّات الأمن. وفي حال اكتشف ضلوع أفراد احتياط أو جنود عاملين في الجيش في هذه الحوادث، ستتمّ معاقبتهم بالشكل المناسب".

وأفادت واوية بأنّ "أمس الإثنين، تمّ تنسيق مرور سيّارة إسعاف عن طريق معبر عسكري في منطقة قصرى إلى منطقة المنزل الفلسطيني المصنّف كمنطقة عسكريّة مغلقة، ليتسنّى توفير الاستجابة الطبيّة. ولدى وصول سيّارة الإسعاف إلى المعبر، رصدت قوّات الجيش بداخلها عددًا من الإسرائيليّين الّذين حاولوا التسلّل بها إلى داخل المنطقة العسكرية المغلفة"، موضحةً أنّ "القوّة العسكريّة قامت بتفتيش سيّارة الإسعاف، ثمّ واصلت قوّات شرطة يهودا والسامرة فحوصاتها".